الشيخ أبو الفتوح الرازي

362

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

امسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي بجنود يثرب غارة لم تنظر و لقد وجدت سيوفنا مشهورة و لقد وجدت خيولنا لم تقصر و لقد رأيت غداة احد ( 1 ) عصبة ضربوك ضربا غير ضرب المخسر اصبحت لا تدعى ليوم عظيمة يا عمرو او لجسيم امر منكر چون اين شعر به بنى عامر رسيد ( 2 ) ، جوانى از ايشان جوابى گفت اين را در معنى آن كه اين كار انصار نكردند ( 3 ) و به دست ايشان بر نيامد ( 4 ) ، هم به دست مردى قرشىّ هاشمى بر آمد و بيتها اين است ( 5 ) - شعر : كذبتم و بيت اللَّه لا تقتلوننا و لكن بسيف الهاشميّين فافخروا بسيف ابن عبد اللَّه احمد فى الوغى بكفّ علىّ نلتم ذاك فاقصروا فلم تقتلوا عمرو بن عبد و لا ابنه و لكنّه الكفو ( 6 ) الهزبر الغضنفر ( 7 ) علىّ الَّذي فى الفخر طال ( 8 ) ثناؤه ( 9 ) و لا تكثروا الدّعوى علينا فتفخروا ببدر خرجتم للبراز فردّكم شيوخ قريش جهرة و تاخّروا ( 10 ) فلمّا اتاهم حمزة و عبيدة و جاء علىّ بالمهنّد يخطر فقالوا نعم اكفاء صدق و اقبلوا اليهم سراعا اذ بغوا و تجبّروا فجال علىّ جولة هاشميّة فدمدمهم ( 11 ) لمّا عتوا و تكبّروا فليس لكم فخر علينا بغيرنا و ليس لكم فخر يعدّ و يذكر ابو الحسن المداينى گفت : چون خبر كشتن عمرو به خواهران او رسيد گفتند : كيست آن كه اين دليرى كرد بر او ؟ گفتند : علىّ بن ابي طالب . گفتند : مرگش بر دست كفوى كريم بود ، تا زنده بود شجاعان را كشت و مبارزت اقران مقاومت

--> ( 1 ) . چاپ شعرانى ( 9 / 118 ) : بدر . ( 2 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش برخواند ، چاپ شعرانى ( 9 / 118 ) : بر خواندند . ( 3 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : نه انصار كردند . ( 4 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : بيامد . ( 5 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : بر آمد گفت . ( 6 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش : اليس . ( 7 ) . اين مصرع در نسخه بدلها به صورتهاى گوناگون و غلب مغلوط ضبط شده است چنان كه نقل نسخه بدلها ضرورى تشخيص داده نشد . ( 8 ) . آط ، آب ، مش : ناب ، آج ، لب : ندارد . ( 9 ) . كا : بناؤه . ( 10 ) . چاپ شعرانى ( 9 / 118 ) : فتأخّروا . ( 11 ) . آط ، آب ، آج ، لب ، مش ، كا : فدمّرهم .